تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
هرچه نمايشش بر يك وتيرة مدتها باشد نمايندگى وپايندگى آنرا از ديمومية وقيومية آفريننده وپرورنده أو بايد شناخت ، وخود را بغلط نينداخت
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ
« 1 »
وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
زهى جواد مطلق عزت قدرته ، كه بحسب كرور لحظات ومرور لمحات ، بل بحسب تتالى آنات ما نيازمند انرا خلعت وجود مىبخشد ، واز صفت بقاى خود امداد نموده از فنا محفوظ واز بقا محظوظ ميكرداند ويكدم اثرى موجدى وخالقي أو از ما منقطع نيست ، وما از وصول اين اثر بيخبر واز افاضهء اين موهبت غافل « اللهم وفقنا لشكر نعمتك التي لا تحصى »

كلمة بها يتبين معنى حدوث العالم ، ومعنى القول بالقدم

قال أهل المعرفة أعيان الموجودات هي كلمات اللّه التي لا تبديل لها ، وينسب إليها القدم من حيث ثبوتها في العلم ، وينسب إليها الحدوث من حيث وجودها في العين ، فالتقدير في الأزل والايجاد فيما لا يزال ، ولا يتعلق الايجاد الا بالمعدوم ، فلا يكون العالم أزليا وأيضا فكل ما وجوده من الغير فله مبدء ، والابتداء ينافي الأزلية ، وأيضا يلزم أن يكون مستفيد الوجود ، من الغير لا يكون مستفيد الوجود من الغير ، فليس وجود العالم مع وجود الباري ، وليس بينهما بعد مقدر لأنه ان كان أمرا موجودا يكون من العالم ، والألم يكن شيئا ولا ينسب أحدهما إلى الا خرمن حيث الزمان بقبلية ، ولا بعدية ولا معية لانتفاء الزمان عن الحق ، وعن ابتداء العالم ، فسقط السئوال بمتى عن
هامش
( 1 ) - نفد زاد القوم . انقطع