عليه في أثناء الصلواة فسئل بعدها عن سبب غشيته فقال ما زلت أردد هذه الآية « 1 » حتى سمعتها من قائلها وفي رواية من المتكلم بها وروى عنه عليه السلام أنه : قال لنا حالات مع اللّه هو فيها نحن ، ونحن فيها هو ، ومع ذلك هو هو ونحن نحن
مائيم كز خدا چو خدائى جدانئيم * از وى جدانئيم وليكن خدانئيم
در بحر عشق كشتى فانى ما شكست * تا أو شديم اوست كه مائيم مانئيم
وإلى الامرين ثم إلى الفناء ثم إلى التوحيد الصرف أشرت فيما أنشدت
با من بودى منت نميدانستم * يا من بودى منت نميدانستم
رفتم چو من از ميان ترا دانستم * تا من بودى منت نميدانستم
كلمة فيها إشارة إلى معنى الظهور والمظهر
أهل معرفت گويند : كه مظهر شئ صورت اوست ، وصورت شئ عبارت از امريست كه آن شئ بوى معقول يا متخيل يا محسوس ، وظهور شئ تميز وتعين ويست ، چنانكه ظهور جنس مثلا در مرتبه أنواع تميز وتعين ويست بمنوعات وظهور نوع در مرتبهء اشخاص تعين وتميز ويست بمشخصات ، وهر مظهرى مغاير است مر آنچيزيرا كه در وى ظاهر است وظاهر بصورت وشبح خود در آن مظهر است نه بذات خود ، همچنانكه از آئينه وآب وآنچه در آنها مىنمايد اين معنى ظاهر است مگر مظاهر حق مطلقه ، چون مظاهر إلهية كه در آنجا ظاهر ومظهر با يكدگر متحدند وفرق ميان ايشان باطلاق وتقيد است ، مثلا حقيقت مطلقه انسانية باعتبار اطلاق ظاهر است ، وباعتبار تقيد بمشخصات مظهر وشك نيست كه آن حقيقت مطلقه عين افراد خود است كه مظاهر ويند
هامش
( 1 ) في هامش النسخة المطبوعة يعنى إياك نعبد وإياك نستعين