تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب القضاء والقدر — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
109 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان - ببغداد - حدّثنا عبد اللّه بن جعفر ، حدّثنا يعقوب بن سفيان ، حدّثنا أبو اليمان قال : أخبرني شعيب . وحدّثنا يعقوب ، حدّثنا الحجاج بن أبي منيع ، حدّثنا جدّي - جميعا - عن الزّهريّ قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنّه قال : غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ظنّوا أنّها قد فاضت نفسه فيها وجلّلوه ثوبا ، وخرجت أم كلثوم بنت عقبة - امرأته - إلى المسجد تستعين بما أمرت أن تستعين به من الصبر والصلاة ، فلبثوا ساعة وهو في غشيته ، ثمّ أفاق فكان أوّل ما تكلم به أن كبّر فكبّر أهل البيت ومن يليهم ، ثمّ قال : غشي عليّ آنفا ؟ قالوا : نعم قال : صدقتم ، فإنّه انطلق بي في غشيتي رجلان ، أجد فيهما شدة وفظاظة وغلظا ، فقالا : انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين ، فانطلقا بي حتى لقيا رجلا فقال : أين تذهبان بهذا ؟ قالا : نحاكمه إلى العزيز الأمين . قال : ارجعا فإنّه من الذين كتب اللّه لهم السعادة والمغفرة ، وهم في بطون أمهاتهم ، وإنّه سيمتع به بنوه إلى ما شاء اللّه ، فعاش بعد ذلك شهرا ثمّ توفي .
كتاب القضاء والقدر — صفحة 157 | أحمد بن الحسين البيهقي