والأحاديث في ختم النبوة صحيحة منها حديث أبي هريرة : " . . . .
وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبوة " [ رواه مسلم ] . ومنها حديث عبد اللّه بن عمر حيث قال : " خرج علينا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، يوما كالمودع فقال : " أنا محمد النبي الأمى - ثلاثا - ولا نبي بعدى .
[ رواه أحمد ] .
وقد بين رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أن النبوة انقطعت بنبوته الخاتمة ، وأنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤية الصالحة ، فعن ابن عباس ، رضى اللّه عنه ، قال : " كشف رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، الستار والناس صفوف خلف أبى بكر ، رضى اللّه عنه ، فقال : " أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة ، يراها المسلم أو ترى له " [ رواه مسلم وأحمد والنسائي ] .
وعن جابر بن عبد اللّه ، رضى اللّه عنه ، أن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : " أنا قائد المرسلين ولا فخر ، وأنا خاتم النبيين ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع ولا فخر " [ رواه أحمد ] .
وعن أبي سعيد الخدري ، رضى اللّه عنه ، أنه أتى لأبى الوداك : هل يقر الخوارج بالدجال قال أبو الوداك : فقلت : لا . فقال أبو سعيد الخدري :
قال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : " إني خاتم ألف نبي وأكثر ما بعث نبي يتبع إلا قد حذر أمته الدجال . . " [ رواه أحمد والحاكم في مستدركه ] .
وعن أبي هريرة ، رضى اللّه عنه ، عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء ، كلما هلك نبي خلفه نبي ، وأنه لا نبي بعدى ، وسيكون خلفاء فيكثرون " . . . [ رواه البخاري ومسلم
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية ) — صفحة 219
مساهمون: عامر النجار
ص٢١٩