والأعمال بالنية ، ولأبي الخطاب بن دحية في ذلك جزء لطيف مؤلف ، واستفتي القاضي زكي الدين عبد العظيم في ذلك ، فقال : هذا مكان شريف وبركته ظاهرة والاعتقاد فيه خير ، والسلام .
وما أجدر هذا المشهد الشريف والضريح الأنور المنيف بقول القائل :
نفسي الفداء لمشهد أسراره * * * من دونها ستر النبوة مسبكُ
ورواق عزّ فيه أشرف بقعة * * * ظلّت تحار لها العقول وتذهلُ
تفضي لجبهته النواظر هيبة * * * ويرد عنه طرفه المتأمل
حسدت مكانته النجوم فودّ لو * * * أمسى يجاوره السماك الأعزل
وسما علوّاً أن تقبّلَ تربَهُ * * * شفةٌ فأضحى بالجباه يقبّل
5 - عمر بن عبد العزيز ، الخليفة الأموي المتوفّى سنة 101 ه :
قال الذهبي : قبره بدير سمعان يُزار 54 .
هامش
( 54 ) تذكرة الحفّاظ : 1 / 121 .