التبرّك بقبور الصالحين وآثارهم
لم يقتصر عمل المسلمين على التبرّك بقبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وآثاره من بعد موته ، بل كان ديدنهم هو التبرّك بقبور الصحابة والتابعين وصلحاء الامّة وآثارهم ، والاستشفاء والاستسقاء بها أيضاً ، ومن ذلك :
1 - بلال الحبشي :
مؤذن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قبره بدمشق ، وفي رأس القبر المبارك تاريخ باسمه ( رضي الله عنه ) ، والدعاء في هذا الموضع المبارك مستجاب ، وقد جرّب ذلك كثير من الأولياء وأهل الخير المتبركين بزيارتهم 51 .
2 - أبو أيوب الأنصاري :
قال الحاكم : يتعاهدون قبره ويزورونه ويستسقون به إذا قحطوا 52 .
3 - صهيب الرومي :
قال السمهودي : إنهم جربوا تراب قبر صهيب للحمى .
هامش
( 51 ) رحلة ابن جبير : 251 .
( 52 ) المستدرك : 3 / 518 ، وابن الجوزي في صفة الصفوة : 1 / 407 .