يعرضون ولاءهم للدولة في تأييد ذلك النظام والاعتراف به ، وأنّه قد أصبح جزءاً من حياة الامّة العقلية وهم يخادعون أنفسهم .
ولم يفتحوا باب النقاش العلمي وحرموا الناس حرية القول ، وأرغموهم على الاعتراف بكفر الشيعة والابتعاد عن مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ولو سألهم سائل عن الحقيقة وطلب منهم أن يوضحوا لهم ذلك ، فليس له جواب إلّا شمول ذلك النظام له ، ونحن نسائلهم :
1 - أين هذه الامّة التي تكفر جميع الصحابة ويتبرءون منهم ؟
2 - أين هذه الامّة التي تدّعي لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) منزلة الربوبية ؟
3 - أين هذه الامّة التي أخذت تعاليمها من المجوس فمزجتها في عقائدها ؟
4 - أين هذه الامّة التي حرفت القرآن وادّعت نقصه ؟
5 - أين هذه الامّة التي ابتدعت مذاهب خارجة عن الإسلام ؟
إنهم لا يستطيعون الجواب على ذلك ، لأن الدولة قررت هذه الاتهامات فلا يمكنهم مخالفتها . ولا يمكن إقناعهم بلغة العلم . وما أقرب الطريق إلى معرفة الحقيقة لو كان هناك صبابة من تفكير وبقايا من حب الاستطلاع وخوف من الله وحماية الدين .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 84
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٨٤