( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ )
13 .
( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ )
14 .
( وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ * فَلَمَّا آتاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ * فَأَعْقَبَهُمْ نِفاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِما أَخْلَفُوا اللَّهَ ما وَعَدُوهُ وَبِما كانُوا يَكْذِبُونَ )
15 .
إنها قصة ثعلبة ، ذلك الصحابي المعدم الذي سأل الرسول أن يدعو الله له حتّى يرزقه المال ، فقال له الرسول : « ويحك يا ثعلبة ، قليل تشكره خير من كثير لا تطيقه » فقال ثعلبة : والذي بعثك بالحق لئن دعوت الله فيرزقني مالًا لأعطين كل ذي حقّ حقه . فقال الرسول : « اللهم ارزق ثعلبة مالًا » ، فرزقه الله ونمّاه له ، وعندما طلب منه الرسول زكاة أمواله بخل ثعلبة
هامش
( 13 ) البقرة : 8 9 ، راجع الجامع لأحكام القرآن : 1 / 192 197 ، تفسير الآيتين .
( 14 ) البقرة : 14 ، راجع تفسير البيضاوي : 1 / 175 177 ، تفسير الآية .
( 15 ) التوبة : 75 77 .