وفيهم مَن قال :
( اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ )
21 .
وفيهم مَن قال :
( يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا )
22 .
والكتاب العزيز يعلن بصراحة عن وجود طائفة تستمع إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولكن طبع الله على قلوبهم لأنّهم اتّبعوا الهوى ، فقال تعالى :
( وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ )
23 .
كما أعلن تعالى لعن طائفة منهم وهم الذين في قلوبهم مرض والذين يفسدون في الأرض ويقطعون أرحامهم ،
هامش
( 21 ) المجادلة : 16 ، راجع تفسير الخازن : 4 / 262 تفسير الآية ، ط دار الكتب العلمية .
( 22 ) النساء : 142 143 ، راجع تفسير المراغي : 2 / 186 188 ، تفسير الآيتين ، ط دار الفكر .
( 23 ) سورة محمد ( صلى الله عليه وآله ) : 16 ، راجع صفوة التفاسير : 3 / 209 210 ، تفسير الآية ، ط دار القلم .