أدري بأيّهما أنا أشد جزعاً » 52 .
14 - قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في أبي طالب لما مات : « وصلتك رحم يا عم ، وجزيت خيراً فلقد ربّيت وكفلت صغيراً ، ونصرت وآزرت كبيراً » وبعد أن تبعه إلى حفرته وقف عليه فقال ( صلى الله عليه وآله ) :
« أما والله لأستغفرن لك ولأشفعن فيك شفاعة يُعجب لها الثقلان » 53 .
15 - ورد عن أبي طالب شعر كثير يكشف عن إسلامه واعتقاده ، بأن محمداً ( صلى الله عليه وآله ) نبيّ كباقي الأنبياء ، منه قوله :
ولقد علمت بأن دين محمد * من خير أديان البريّة ديناً
54
وقوله :
ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً * نبيّاً كموسى خُطَّ في أول الكتب
55
هامش
( 52 ) المصدر السابق : 1 / 355 ، وفاة خديجة وأبي طالب .
( 53 ) شرح النهج لابن أبي الحديد : 41 / 67 كتاب 9 ، من كتاب له ( عليه السلام ) إلى معاوية .
( 54 ) المصدر السابق : 14 / 72 .
( 55 ) المصدر السابق : 14 / 55 وما بعدها كتاب 9 ، من كتاب له ( عليه السلام ) إلى معاوية ، نقلًا عن ديوانه : 176 ، 177 .