شهامته وبسط جواره على كل من يلجأ إلى حماه ، وذلك إذ يقول كما مرّ :
تَعلَّمْ أبيت اللعن أنك ماجد * كريم فلا يشقى لديك المجانب
43
5 قوله : يا معشر قريش كونوا له لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ولاةً ولحزبه حماةً ، والله لا يسلك أحد منكم سبيله إلا رَشَدَ ، ولا يأخذ أحد بهديه إلا سَعَدَ 44 .
6 - تهديده لِرؤساء قريش بالقتل إن لم يعد محمد سالماً 45 .
7 - ولما حضرته الوفاة ؛ دعا بني عبد المطلب وقال : لن تزالوا بخير ما سمعتم من محمد ، وما اتبعتم أمره ، فاتبعوه وأعينوه ترشدوا 46 .
هامش
( 43 ) سيرة ابن هشام : 1 / 333 334 ، باب إرسال قريش إلى الحبشة في طلب المهاجرين إليها .
( 44 ) تاريخ الخميس : 1 / 339 ، الروض الآنف : 1 / 259 ، المواهب : 1 / 72 ، بلوغ الأرب : 1 / 327 ، السيرة الحلبية : 1 / 352 ، باب ذكر وفاة عمّه أبي طالب ، السيرة لزيني دحلان هامش الحلبية : 1 / 351 ، أسنى المطالب : 5 .
( 45 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 1 / 203 ، ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب ، والطرائف : 85 .
( 46 ) تذكرة السبط : 5 ، الخصائص الكبرى : 1 / 87 ، السيرة الحلبية : 1 / 352 ،