طيّبة مع النجاشي وذلك بقوله :
ألا ليت شعري كيف في النّأي جعفر * وعمرو وأعداء النبيّ الأقاربُ ؟
فهل نال أفعال النجاشي جعفراً * وأصحابه أو عاق ذلك شاغبُ ؟
تعلّم أبيت اللعن إنّك ماجد * كريم فلا يشقى لديك المجانب
تعلّم بأن الله زادك بسطة * وأفعال خير كلّها بك لازب
هامش
المهاجرين إليها ، قال ابن إسحاق : فلما رأت قُريش أن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة ، وأنهم قد أصابوا بها داراً وقراراً ، ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم منهم رجُلَين من قريش جَلْدين إلى النجاشي ، فيردّهم عليهم ، ليفتنوهم في دينهم ، ويُخرجوهم من دارهم ، التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها ، فبعثوا عبد الله بن أبي ربيعة ، وعمرو بن العاص بن وائل ، وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته ، ثمّ بعثوهما إليه فيهم .
فقال أبو طالب ، حين رأى ذلك من رأيهم يعني قريش وما بعثوهما فيه أبياتاً للنجاشي يحضّه على حُسْن جوارهم والدّفع عنهم . وراجع سيد المرسلين للسبحاني : 1 / 459 .