فلا تقبلنّ الدهر ما عشت خطة * تسبّ بها إما هبطت المواسِما
وَولِّ سبيل العجز غيرك مِنهم * فإنّك لم تخلق على العجز لازما
وحارب وأن الحرب نصفٌ ولن ترى * أخا الحرب يُعطي الخسف حتى يسالما
وكيف ولم يجنوا عليك عظيمة * ولم يخذلوك غانماً أو مغارما ؟
جزى الله عنّا عبد شمس ونوفلًا * وتيماً ومخزوماً عقوقاً ومأثما
بتفريقهم من بعد وُدّ وألفة * جماعتنا كيما ينالوا المحارما
كذبتم وبيت الله نبزى محمداً * ولما تروا يوماً لدى الشعب قائماً
23
وطبيعي أن أبا لهب يعتبر من كبار قريش وله دور مهم في قرار المشركين ، فإذا جوبه بهذا الإعلام فعلى الأقل تنكسر شوكته ويخفّ كيده وحقده مع احتمال أن يتحيّد أو يسلم .
وبهذا السياق تمثل خطابات أبي طالب لأبي لهب وغيره
هامش
( 23 ) ديوان أبي طالب : 78 .