القيمة العلمية ، كما سنبيّنه في طيات هذا البحث ، أمّا التاريخ فلا يسجل لنا ولو واقعة واحدة من حياة أبي طالب تثبت كفره .
والجدير بالذكر أن قضية إسلام أبي طالب لم تكن محل جدل طيلة حكم الخلفاء . الأمر الذي يؤكّد الأصول الأموية لهذه القضية في واحدة من مساعيهم للنيل من البيت الهاشمي ، الذي ملأت مناقبه ومفاخره الذاكرة الإسلامية ، ولا تخفى أهمية أبي طالب الذي يراه البيت الأموي المنافس الألدّ ، الذي حاز الشرف في قريش ، واكتسح أبا سفيان زعيم اميّة . . .
من هنا سوف نتناول في هذه الدراسة ، إثبات إسلام أبي طالب ضمن عدة فصول .
في الفصل الأول : نتعرض فيه إلى الخلفية التاريخية التي تولّى بسببها أبو طالب الرئاسة لقريش ، كونه يمثل امتداد الخط الإبراهيمي الحنيف .
وفي الفصل الثاني : نعرّف بهوية أبي طالب الشخصية وصفاته وسيرته العامة .
وفي الفصل الثالث : نسلط الضوء على مستوى علاقة أبي طالب ( عليه السلام ) مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 12
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٢