من الامّة ولا يدفعه » 5 .
5 - الشيخ الفضل بن الحسن أبو علي الطبرسي ، الملقّب بأمين الإسلام المتوفّى سنة 548 ه قال ما نصّه :
« . . . ومن ذلك الكلام في زيادة القرآن ونقصانه ، فإنّه لا يليق بالتفسير ، فأمّا الزيادة فجمع على بطلانها ، وأمّا النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة : إنّ في القرآن تغييراً ونقصاناً . . . والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه واستوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات » 6 .
6 - السيد أبو القاسم علي بن طاوس الحلّي المتوفى سنة 664 ه فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة والنقصان ، كما يقتضيه العقل والشرع 7 .
واستنكر ما روى العامة عن عثمان وعائشة ، من أن في القرآن لحناً وخطأً ، قائلًا : « ألا تعجب من قوم يتركون مثل علي بن أبي طالب ، أفصح العرب بعد صاحب النبوّة وأعلمهم
هامش
( 5 ) التبيان في تفسير القرآن : 1 / 3 .
( 6 ) مجمع البيان : 1 / 15 .
( 7 ) سعد السعود : 192 .