القرآن الكريم استناداً إلى أحاديث هي بمجملها إمّا ضعيفة سنداً ، أو مؤوّلة بوجه يُخْرِجها عن إفادة ذلك ، وإلّا فهي أحاديث وأخبار مدسوسة وباطلة ، وقد أعرض عنه محققو المسلمين على مرّ العصور 64 .
ثانياً : تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
صرّح علماء المسلمين بشكل عام وعلماء الشيعة بشكل خاص عبر القرون كلّها بسلامة النصّ القرآني من التحريف ، لكن مَن يتّهم الشيعة بالقول بالتحريف يهمل هذه التصريحات المهمّة التي تكشف عن الموقف الموضوعي للمذهب الإمامي بشكل واضح .
وإليك نماذج من هذه التصريحات عبر القرون التالية حتى عصرنا هذا :
1 - شيخ المحدثين أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين الصدوق المتوفّى سنة 381 ه قال في رسالته التي وضعها
هامش
( 64 ) انظر البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي : 215 ، وصيانة القرآن من التحريف ، محمد هادي معرفة : 1 ، ودفاع عن الكافي ، ثامر العميدي : 2 / 220 .