بدقّة ، لاتّضح لنا ضخامة الدور التاريخي الذي لعبته مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، في تطويرها للبحث القرآني وحمايته ، انطلاقاً من الأسس والقواعد التي خطّها الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وكيف تصدّت مدرستهم بوجه تلك التيارات ، التي ولّدتها الظروف السياسية ، وما جاءت به من مناهج وصيغ دخيلة لفهم القرآن ، كالتي وظّفت النصّ القرآني لصالح بعض المذاهب الكلامية ، أو الفلسفية المتطرفة ، أو خدمة للسياسة الحاكمة .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 124
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٢٤