( إنّ الذين كفروا بآياتنا ) 28 .
أي حجبوا عن تجليات صفاتنا وأفعالنا إذ مطلع الآية كونه متجلياً بالعلم والحكمة والملك في آل إبراهيم ( سوف نصليهم ) نار شوق الكمال لاقتضاء غرائزهم وطبائعهم بحسب استعدادهم ذلك مع رسوخ الحجاب ولزومه ، أو نار قهر من تجليات صفات قهره تناسب أحوالهم ، أو نار شره نفوسهم وحدّة شوقها وطلبها لما ضربت بها في كمالات صفاتها وشهواتها مع حرمانها عنها ( كلما نضجت جلودهم ) رفعت حجبهم الجسمانية بانسلاخهم عنها ( بدّلناهم ) حجباً غيرها جديدة ( ليذوقوا العذاب ) نيران الحرمان 29 .
خامساً : تفسير القرآن بالرأي :
وهو الذي لا يعتمد أحد المرتكزات التالية :
1 - الأحاديث والروايات الصحيحة الصادرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أو أحد الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) .
2 - الأحكام العقلية الفطرية الأولية .
3 - الظهور اللفظي الثابت في لغة العرب الفصحى 30 .
هامش
( 28 ) النساء : 56 .
( 29 ) تفسير القرآن ، محيي الدين بن عربي : 1 / 152 ط بيروت .
( 30 ) البيان في تفسير القرآن ، السيد الخوئي : 505 ط بيروت .