في ذلك :
أالأحاديث الصحيحة الثابتة . . .
ب القرائن اللفظية الواضحة . . .
ج المعاني اللغوية للمفردات . . .
د المباني العقلية المسلّمة . . .
ومن أراد التعرف على هذه الأمور مفصلًا بامكانه مراجعة كتاب « تنزيه الأنبياء والأئمة » للسيد المرتضى .
رابعاً : التأويلات الباطنية الفاسدة :
توجد صيغتان للتأويل القرآني :
الأولى : الصيغة التي تعتمد الأدوات الصحيحة في تأويل النص القرآني ، وذلك من خلال الرجوع إلى الأحاديث الواردة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعن أهل بيته ( عليهم السلام ) ، باعتبارهم العارفين بتأويل القرآن . . .
قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
« أفضل الراسخين في العلم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قد علم جميع ما أنزل الله في القرآن من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله » 23 .
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
هامش
( 23 ) البحار : 23 / 192 باب 10 ح 15 ط إيران .