إنّ الجنّة هي عبارة عن عالم الأفلاك ، والنار عبارة عن العالم الموضوع تحت فلك القمر ، يعني عالم الدنيا 13 .
ويقول ابن سينا في تفسير قوله تعالى : ( ويحمل عرش ربّك فوقهم يومئذ ثمانية ) 14 .
« القصد من العرش الفلك التاسع الذي يسمى فلك الأفلاك ، والملائكة الثمانية الذين يحملون عرش الإله يعني الأفلاك الثمانية التي تقع تحت الفلك التاسع » 15 .
إلى غير ذلك من المحاولات التي تخضع النصوص لمتبنياتها بدلًا من أن تكوّن رؤاها وأفكارها من خلال النصوص ، وتستوحي نظرياتها في ضوء المعطيات التي يحملها النّص ودلالته اللغوية والعرفية والعقلية .
ثالثاً : الجمود في التعامل مع المعاني الحرفية للألفاظ القرآنية :
وهذا الاتجاه في فهم القرآن يلغي دور العقل ، ويجمّد حالة التأمل والتدبر في الدلالات القرآنية بما تحمله من
هامش
( 13 ) إخوان الصفا : الرسائل : 1 / 91 باقتضاب ط مصر .
( 14 ) الحاقة : 17 .
( 15 ) ابن سينا : تسع رسائل : 87 ط القسطنطينية .