تحريفية مقصودة ، فكثير من أصحاب المذاهب والنظريات أوّلوا القرآن لخدمة آرائهم وأهوائهم .
ومن أمثلة هذا اللون من التعامل مع النص القرآني :
1 - حاول أصحاب « نظرية الشورى » في انتخاب الخليفة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اعتماد قوله تعالى : ( وأمرهم شورى ) 10 في تأييد هذه النظرية .
2 - حاول أصحاب « نظرية الجبر » اعتماد بعض النصوص القرآنية لتأييد هذه النظرية ، ومن تلك النصوص قوله تعالى : ( والله خلقكم وما تعملون ) 11 .
3 - نجد بعض الفلاسفة الإسلاميين يحاولون توجيه وتفسير نصوص قرآنية على ضوء متبنياتهم وآرائهم ، فالفارابي وضع بعض الآيات والحقائق الدينية بتعبير فلسفي محض 12 .
ويكتب إخوان الصفا في رسائلهم وهم يتحدثون عن ( الجنة والنار ) :
هامش
( 10 ) الشورى : 38 .
( 11 ) الصافات : 96 .
( 12 ) الدكتور حجتي : مجلة الثقافة الإسلامية : 148 ، العدد 11 / 1407 .