الحسين ( عليه السلام ) بفرسخين أو أكثر . انتهى 30 .
ولم يكن فعله في الحجاز بالقليل ولا المخفي :
فلما استولى على مكة المكرمة بادر جنده من الوهابيين بالمساحي فهدموا أولًا ما في المعلى من القبب وهي كثيرة ، ثمّ هدموا قبة مولد النبي ( صلى الله عليه وآله ) ومولد أبي بكر وعلي وقبة السيدة خديجة . وفي تاريخ الجبرتي : أنهم هدموا أيضاً قبة زمزم والقباب التي حول الكعبة والأبنية التي هي أعلى من الكعبة .
وتتبعوا جميع المواضع التي فيها آثار الصالحين فهدموها ، وهم عند الهدم يرتجزون ويضربون الطبل ويغنون ويبالغون في شتم القبور ، ويقولون : إن هي إلّا أسماء سميتموها ! حتّى قيل إن بعضهم بال على قبر السيد المحجوب .
وأما أهل مكة فمشوا معهم خوفاً فما مضى ثلاثة أيام إلّا ومحوا تلك الآثار ، ثمّ نادوا بابطال تكرار صلاة الجماعة في المسجد ، وأن يصلي الصبح الشافعي والظهر المالكي والعصر الحنبلي والمغرب الحنفي والعشاء من شاء ، وأن يصلي
هامش
( 30 ) راجع كشف الارتياب : 13 14 .