وممّا لا شك فيه أن شأن الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، أرفع من شأن أولئك الفتية من النخبة الصالحة ، فإذا جازت الصلاة في قبور هؤلاء والبناء عليها ، فبالأولى جواز ذلك بالنسبة إلى الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) .
2 - قوله تعالى :
( ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ )
6 .
والاستدلال بالآية يتم بعد بيان أمرين :
ألف ما هو معنى ومفهوم الشعائر ؟
ب هل أن قبور الأنبياء والأولياء من الشعائر ؟ وهل أن تعظيمها والبناء عليها من شعائر الله ؟
أما الأمر الأوّل : فالشعائر : جمع شعيرة ، قال الشيخ الطبرسي في مجمع البيان : « الشعائر : المعالم للأعمال ، وشعائر الله : معالمه التي جعلها مواطن العبادة ، وكلّ معلم لعبادة من دعاء أو صلاة أو غيرهما فهو مشعر لتلك العبادة ، وواحد الشعائر شعيرة ، فشعائر الله أعلام متعبداته ، من موقف أو مسعى أو منحر ، من شعرت به ، أي علمت .
هامش
( 6 ) الحج : 32 .