3 قوله تعالى :
( لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً )
11 .
وفي هذه الآية ينهى القرآن الكريم أن يُدعى النبي الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) باسمه ، كما يُدعى سائر الناس .
4 قوله تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
12 .
في هذه الآية أمر للمسلمين بأن يذكروا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالدعاء والصلاة والتسليم ، لما له من عظيم المنزلة عند الله سبحانه ، ولما له من المقام المحمود .
وورد الحث على لزوم تكريم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وتعظيمه ومحبته في عدد من الروايات . وإليك جملة منها :
1 عنه ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « لا يؤمن أحدكم حتّى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين » 13 .
2 وروي أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله ! لأنت أحب إليَّ من كل شيء إلّا من نفسي ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) :
هامش
( 11 ) النور : 63 .
( 12 ) الأحزاب : 56 .
( 13 ) صحيح مسلم : 3 / 275 و 3 / 183 وفي مسند أحمد : 4 / 183 ، ح 13499 و 12739 ، السنن الكبرى للنسائي : 6 / 534 / ح 11745 وفي البخاري : 1 / 9 .