يقولها رجلٌ غير مؤذن فأخذها منه ، فأذّن بها ، فلم يمكث أبو بكر إلّا قليلًا حتّى كان عمر ، قال : لو نهينا بلالًا عن هذا الذي أحدث وكأنّه نسيه وأذّن به الناس حتّى اليوم 10 .
عن ابن جريح ، قال : أخبرني عمر بن حفص أن سعداً ، أوّل من قال : « الصلاة خير من النوم » في خلافة عمر ، فقال : بدعةٌ ثمّ تركه وأن بلالًا لم يؤذّن لعمر 11 .
الوجه الخامس : آراء فقهاء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) في حكم التثويب
قال السيد المرتضى : التثويب في صلاة الصبح بدعة ، هذا صحيح وعليه اجماع أصحابنا ، وقد اختلف الفقهاء في التثويب ما هو ؟ فقال الشافعي : التثويب هو أن يقول بعد الدعاء إلى الصلاة : « الصلاة خير من النوم » مرتين في مقبل الأذان .
وحكى عن أبي حنيفة أنّه ، قال : التثويب هو أن يقول بعد الفراغ من الأذان : « حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح » مرتين .
هامش
( 10 ) كنز العمال : 8 / 753 ، ح 23251 ، والمصنف عبد الرزاق الصنعاني : 1 / 474 ، ح 1827 .
( 11 ) كنز العمال : 8 / 753 ، ح 23252 ، والمصنف : 1 / 474 ، ح 1829 .