الخلاصة :
ترك علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من الانطباعات الخيّرة في نفوس الصحابة ، ما جعل تصريحاتهم بأفضليته على الصحابة تملأ كتب التفسير والحديث والتاريخ .
كما أن عليّاً ( عليه السلام ) قد جسّد بسلوكه الإيماني ، وطاقاته العلمية والجهادية والأخلاقية ما خطته الرسالة بما لا يخفى على أحد ، فكان المثل الأعلى في تطبيقها بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في الوقت الذي يعجز باقي الصحابة عن الرقيّ إليها .
وشهد القرآن الكريم وصرّحت أقوال الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بفضل علي ( عليه السلام ) على الصحابة ، كما مرّ ذكره في أكثر من مناسبة .
وكان ( عليه السلام ) هو المرجع للصحابة في حل المعضلات بشكل عام ، وللخلفاء بنحو خاص .
وعليه ، يكون الإمام علي بن أبي طالب أفضل الصحابة على الإطلاق بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دون منازع .