وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، قال : فتطاولنا لها ، فقال : ادعوا لي عليّاً ، فأُتي به أرمد فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ، ولما نزلت هذه الآية : ( فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : « اللهم هؤلاء أهلي » 59 .
ورواه الترمذي في صحيحه بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : لما أنزل الله هذه الآية ( ندع أبناءنا وأبناءكم ) دعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال : اللهم هؤلاء أهلي 60 .
ورواه الحاكم في المستدرك 61 والبيهقي في السنن 62 .
ويقول صاحب الكشاف : لا دليل أقوى من هذا على فضل أصحاب الكساء ، وهم علي وفاطمة والحسن والحسين ، لأنها لما
( 59 ) صحيح مسلم : 15 / 175 176 .
( 60 ) صحيح الترمذي : 2 / 166 .
( 61 ) المستدرك للحاكم : 3 / 150 .
( 62 ) سنن البيهقي : 7 / 63 .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 90
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٩٠