وفي سنن الترمذي ومسند أحمد واللفظ للأول : « إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، ولن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما » 57 .
ومن النصوص التي وردت من هذا النوع حديث السفينة .
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ألا إن مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » 58 .
ويرى فريق من العلماء أن أهل البيت إنما هم الخمسة الكرام البررة : سيدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
وقد قال بهذا الرأي كثير من الصحابة ، قاله أبو سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، وواثلة بن الأسقع ، وأم المؤمنين أم سلمة وعائشة ، وابن أبي سلمة ربيب النبي ( صلى الله عليه وآله ) وسعد بن أبي وقاص وغيرهم .
( 57 ) الترمذي : 5 / 622 وأسد الغابة : 2 / 12 في ترجمة الإمام الحسن ، والدر المنثور في تفسير آية المودّة في سورة الشورى .
( 58 ) الحاكم في المستدرك : 3 / 151 .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 88
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٨٨