أمّا ما ورد بخصوص النوع الأوّل :
فقد روى الترمذي عن جابر ، أنه قال :
رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في حجته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول :
« يا أيها الناس إني قد تركت فيكم ، ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي » .
قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة ابن أسيد 55 .
وفي صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن الدارمي والبيهقي وغيرهما واللفظ للأول ، عن زيد بن أرقم قال :
إن رسول الله قام خطيباً بماء يدعى خمّاً بين مكة والمدينة . . . ثمّ قال :
« ألا يا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأُجيب ، وإني تارك فيكم ثقلين : أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به . . . وأهل بيتي » 56 .
( 55 ) الترمذي : 5 / 621 باب مناقب بيت النبي ، وراجع كنز العمال : 1 / 48 .
( 56 ) صحيح مسلم باب فضائل علي بن أبي طالب ومسند أحمد : 4 / 366 وسنن الدارمي : 2 / 431 باختصار وسنن البيهقي : 2 / 148 و 7 / 30 منه باختلاف يسير ، والطحاوي في مشكل الآثار : 4 / 863 .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 87
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص٨٧