في أهل البيت ( عليهم السلام )
مثل ما ظهر هناك من وضوح وتركيز في استعراض حقّه خاصّة ، يظهر هنا في شأن أهل البيت في جملة من كلماته :
1 - « اللهمّ بلى ، لا تخلو الأرض من قائم لله بحجّة ، إمّا ظاهراً مشهوراً ، وإمّا خائفاً مغموراً ، لئلّا تبطل حجج الله وبيّناته » 25 .
يرى ابن أبي الحديد المعتزلي أنّ هذا يكاد يكون تصريحاً بمذهب الإمامية 26 .
2 - « لا يُقاس بآل محمّد من هذه الامّة أحد ، هم أساس الدين ، وعماد اليقين . . ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة . . . » 27 .
فبعد ذكر حقّ الولاية ، هذا واحد من مواضع يذكر فيها الوصيّة تصريحاً أو تلميحاً 28 ، ثمّ هو الموضع الأكثر صراحة في نسبة الوصيّة إلى نفسه وأهل البيت مع هذا ، فهو الموضع الذي أهمله الدكتور محمّد عمارة وهو يستقصي هذه
( 25 ) نهج البلاغة : 497 ، قصار الحِكم 147 .
( 26 ) شرح نهج البلاغة : 18 / 351 الخطبة 341 .
( 27 ) نهج البلاغة : 47 ، الخطبة 2 .
( 28 ) انظر نهج البلاغة أيضاً الخطبة 88 و 183 .