هذه هي العقدة ونقطة الخلاف التي تفسر لنا الاضطراب في فهم الإمامة والتشكيك في مسألة العصمة ، أو المسوّغ لضرورة النص .
وهذا الفهم دفع بالبعض إلى أن يحقق في جذور نظرية النص لينتهي بالنتيجة إلى عدم وجود واقع تاريخي في حياة الأئمة لها .
إنّ هذه الإثارات حول مفهوم الإمامة والخلافة ونظرية النص والتشكيكات التي تحوم حولها ناشئة من الفهم السنّي للإمامة .
لكن الصحيح أن الإمامة في ضوء الكتاب والسنّة تتعدى هذا الفهم ، ولها بُعدٌ يختلف جوهرياً عن الفهم السطحي للإمامة الإلهية بعد النبوة .
فمدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) تعتقد بأن للأئمة الاثني عشر أدواراً أخرى تستلزم شروطاً أشد وأدق مما هي عليه شروط القيادة السياسية 6 .
( 6 ) راجع : بحث حول الإمامة للسيد كمال الحيدري .
في رحاب أهل البيت ( ع ) — صفحة 18
مساهمون: المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة البحوث
ص١٨