آخر الزمان ، ومهما أمكن التواضع العلمي بشأنها فإنها في الحد الأدنى تجعل الرجعة فكرة مقبولة ، وبوسع المعارض أن يعارض بدليل ، بل بوسعه المعارضة بدون دليل ، ولكن ليس مقبولًا من أحد أن يهزأ بأفكار الآخرين وقناعاتهم التي آمنوا بها عبر أدلة وبراهين .
يعارضونها وتراثهم ينطق بها
والذي يقرأ كلمات المعارضين لمدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) في مسألة الرجعة يتصور أنهم أبعد ما يكونون عنها في تراثهم وخطهم الفكري ، ولكن الذي يطالع هذا التراث ويتأمل فيه يجد فيه الشيء الكثير من هذه الأخبار والروايات ، والتي تدلل على وجود اعتقاد لديهم بجوهر ومضمون فكرة الرجعة .
فمن الثابت في كتب التاريخ الإسلامي أن خبر وفاة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لما انتشر بين المسلمين قال عمر بن الخطاب : من لفلانة وفلانة من مدائن الروم إن رسول الله ليس بميت حتى نفتحها ، ولو مات لانتظرناه كما انتظرت بنو إسرائيل موسى !
وكان يقول : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما مات ، ولكنه