يقال إنّه أماته .
وقال آخرون : الموتة الثانية تكون بعد حياتهم في القبور للمساءلة ! ! وهذا باطل أيضاً من وجه آخر ، إذ الحياة ليست للتكليف فيندم الإنسان على ما فاته فيها ، والآية تكشف عن ندم هؤلاء على ما فاتهم في الحياتين ، فليست هي إذاً حياة المساءلة 17 .
هذه جملة من الأدلة القرآنية على الرجعة ، وهناك عدد كبير من الأحاديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته المعصومين ( عليهم السلام ) رويت في إثبات الرجعة ، ذكرها محدثوا الإمامية ومفسروهم في مؤلفاتهم الحديثية والتفسيرية الخاصة بهذا الموضوع 18 .
هذه جملة مختصرة مما استدل به على وقوع الرجعة في
هامش
( 17 ) انظر : المسائل السروية ، الشيخ المفيد : 33 .
( 18 ) قد عدّد بعض الفضلاء نحو أربعين كتاباً خاصّاً بهذا الموضوع وإليك أسماء بعضها :
1 كتاب الرجعة لأبي حمزة البطائني ذكره النجاشي .
2 إثبات الرجعة لابن شاذان .
3 كتاب الرجعة للشيخ الصدوق .
4 كتاب الرجعة للعيّاشي صاحب التفسير .
5 إثبات الرجعة للعلّامة الحلّي .
6 الايقاظ للحرّ العاملي . وهو أوسع كتاب في بابه فقد ضمّنه نحو 64 آية و 600 حديث . راجع في ذلك : الرّجعة : من إصدار مركز الرسالة .