7 - ومنه : للسّلطان تقول في وجهه إذا رآك ، ممّا قد جرّب :
أطفأت غضبك يا فلان بلا إله إلّا اللّه .
8 - ومنه : قال توبة العنبريّ : أكرهني يوسف بن عمر على العمل ، فهربت ، فلمّا رجعت حسبني حتّى لم يبق في رأسي شعرة سوداء ، فأتاني آت في منامي عليه ثياب بياض ، فقال : يا توبة ! قد أطالوا حبسك ؟ قلت : أجل ، قال : قل :
أسأل اللّه العفو والعافية والمعافاة في الدّنيا والآخرة ( ثلاثا ) .
وهو من الدّعاء المستجاب الّذي لا شكّ « 1 » فيه ، يدعى به في الشّدائد والحبوس ويقترن الفرج به . قال :
فلمّا استيقظت فكتبت ما قال ، ثمّ توضّأت وصلّيت ما شاء اللّه وجعلت أدعو حتّى صلّيت صلاة الصّبح ، فجاء حرسي فقال : أين توبة العنبريّ ؟ فحملني في قيودي وأدخلني عليه ، وأنا أتكلّم بهنّ ، فلمّا رآني أمر بإطلاقي ! قال توبة : فعلّمتهنّ رجلا في السّجن ، فقال : لم أدع إلى عذاب قطّ فقلتهنّ إلّا خلّي عنّي ، فجيء بي يوما إلى العذاب فجعلت أتذكّرهنّ ، فلا أذكرهنّ حتّى جلدت مائة سوط ، فذكرتهنّ حينئذ ودعوت بهنّ فخلّي عنّي .
9 - ومنه : للعدوّ تقوله في وجهه فلا يقدر على ضرّك :
كَتَبَ اللَّهُ : لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي . إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ .
« 2 »
هامش
( 1 ) - في « ط » : لا يشكّ .
( 2 ) - المجادلة ( 58 ) : 21 .