4 - ومن الكتاب المشار إليه ، قال : وكان النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذا أهمّه « 1 » أمر أو كربة « 2 » أو بلغه من المشركين بأس قبض يده ، ثم قال : « تضايقي تتفرّجي « 3 » . » ثمّ استقبل القبلة ورفع يده ، وقال :
« بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، اللّهمّ إيّاك نعبد وإيّاك نستعين ، اللّهمّ كفّ « 4 » بأس الّذين كفروا ، فإنّك أشدّ بأسا وأشدّ تنكيلا . »
فو اللّه ما يبسطها حتّى يأتيه الفرج .
وفي رواية أخرى : فما يخفض يديه المباركتين حتّى ينزل اللّه المؤمنين النّصر .
5 - ومنه : إذا فزعت من سلطان وغيره فقل :
حسبي اللّه ، لا إله إلّا هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم .
فإنّك لا ترى في وجهه قترا ولا ذلّة .
6 - ومنه : إذا دخلت على سلطان تخافه فقل في وجهه :
اللّه اللّه ربّي ، ( اللّه ربّي اللّه ربّي ) « 5 » لا أشرك به شيئا .
تقوله مرارا فإنّه لا يصل إليك مكروه .
هامش
( 1 ) - أهمّه : أقلقه وأحزنه .
( 2 ) - الكربة : الغمّ الذي يأخذ النفس .
( 3 ) - في « ش » : تنفرجي .
( 4 ) - كففته كفّا : منعته .
( 5 ) - ليس في « ش » .