وبالمراحم والمكارم الّتي رفعت بها يدي إليك .
وبالمراحم والمكارم الّتي عرّفتني بها شرف الإلحاح عليك .
وبالمراحم والمكارم الّتي وصلت إلى إبليس وفرعون ومن علمت أنّه مصرّ على ما يسخطك عليه إلى أن يحضر في القيامة بين يديك .
وبالمراحم والمكارم الّتي أدركت بها إبليس في السّاعة الّتي بسط بها كفّ سؤاله وقصدك بآماله في حال غضبك عليه وبعده منك وإعراضك عنه وإعراضه عنك ، وقال اجعلني من المنظرين ، فوسعته رحمتك يا أرحم الرّاحمين ، وقلت :
فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
« 1 » ، وفرّجت ما كان يحاذر الاستيصال من الهموم « 2 » .
وبالمراحم والمكارم الّتي أنت أصلها .
وبالمراحم والمكارم الّتي أنت أهلها .
وبالمراحم والمكارم الّتي لا يعلم غيرك محلّها ولا تدرك العقول فضلها .
وبما أنت أهله وبك وبمن يعزّ عليك وبجميع الوسائل إليك .
يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ يا ربّ
هامش
( 1 ) - الحجر ( 15 ) : 37 و 38 ، ص ( 38 ) : 80 و 81 .
( 2 ) - في « ع » : من الاستيصال ، وفي « م » : استيصال الهموم .