وبالمراحم والمكارم الّتي نصرت بها محمّدا وعليّا على أحزاب الكفّار ووقيتهما من الأخطار وجعلتهما علما لك إلى دار القرار .
وبالمراحم والمكارم الّتي ذكرتني بها في الأوّل ولم أك شيئا مذكورا ، وأخرجتني إلى الوجود من باب الجود وقد علمت أنّي أعصيك فيما لا يزال صغيرا وكبيرا ظاهرا ومستورا .
وبالمراحم والمكارم الّتي نقلتني بها من ظهور الآباء إلى بطون الأمّهات من لدن آدم إلى هذه الغايات ووقيتني وسلفي ممّا جرى على الأمم الهالكة من الهلكات والنّكبات والعقوبات .
وبالمراحم والمكارم الّتي دللتني بها عليك .
وبالمراحم والمكارم الّتي شرّفتني بها بالمعرفة بك والخدمة لك والعبوديّة لديك .
وبالمراحم والمكارم الّتي أطلقت بها لساني بالثّناء عليك .
وبالمراحم والمكارم الّتي حلمت بها عنّي عند جرأتي عليك وسوء أدبي بين يديك .
وبالمراحم والمكارم الّتي علّقت آمالي فيها بالرّغبة إليك .
( وبالمراحم والمكارم الّتي أعنتني بها بالوفادة عليك . ) « 1 »
وبالمراحم والمكارم الّتي أذكرتني بها جرأتي عليك .
هامش
( 1 ) - ليس في « م » .