فصلّ على محمّد وآل محمّد وافتح لي من نصرك أبواب السّماء بماء منهمر وفجّر لي من عونك « 1 » عيونا ليلتقي ماء فرجي على أمر قد قدر واحملني يا ربّ من كفايتك على ذات ألواح ودسر .
يا من إذا ولج العبد في ليل من حيرته بهيم « 2 » ولم يجد صريخا يصرخه من وليّ حميم ، وجد يا ربّ من معونتك صريخا مغيثا ووليّا يطلبه حثيثا ينجيه من ضيق أمره وحرجه ، ويظهر له المهمّ من أعلام فرجه .
اللّهمّ فيا من قدرته قاهرة وآياته باهرة ونقماته قاصمة لكلّ جبّار دامغة لكلّ كفور ختّار ، صلّ يا ربّ على محمّد وآل محمّد وانظر إليّ يا ربّ نظرة من نظراتك رحيمة تجل بها عنّي ظلمة واقفة مقيمة من عاهة جفّت منها الضّروع وتلفت منها « 3 » الزّروع [ وانهلّت من أجلها الدّموع ] « 4 » واشتمل بها على القلوب اليأس وجرت وسكنت بسببها الأنفاس .
اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأسألك حفظا حفظا لغرائس غرستها يد الرّحمان وشربها من ماء الحيوان أن تكون بيد الشّيطان تحزّ وبفأسه تقطع وتجزّ .
هامش
( 1 ) - في « م » : من أمرك ، وفي « ط » : من عيونك .
( 2 ) - ليل بهيم : شديد الظّلمة لا ضوء فيها إلى الصّباح .
( 3 ) - في « ط » و « م » : منه .
( 4 ) - من البحار .