الشّقاء ومن شماتة الأعداء ومن سوء القضاء ومن تتابع الفناء والبلاء ومن الوباء ومن جهد البلاء ومن حرمان الدّعاء ومن سوء المنظر في أنفس أهل بيت نبيّك محمّد « 1 » صلواتك عليهم ، وفي أديانهم وفي جميع ما تفضّلت وتتفضّل به « 2 » عليهم ما عاشوا وعند وفاتهم ( وبعد وفاتهم ) « 3 » ، ونعوذ بك يا سيّدي من الخزي في ( الحياة ) « 4 » الدّنيا ومن مردّ « 5 » إلى النّار .
فهذا مقام العائذ بك من النّار ، أعوذ بك يا سيّدي من النّار ، هذا مقام الهارب إليك من النار ، أهرب إليك إلهي من النّار ، هذا مقام المستجير بك من النّار ، أستجير بك يا سيّدي وإلهي من النّار ، هذا مقام التّائب الرّاغب إليك في فكاك رقبته من النّار ، إلهي فكّ رقبتي من النّار ، هذا مقام التّائب إليك الضّارع إليك الطّالب إليك في عتق رقبته « 6 » من النّار .
هذا مقام من باء بخطيئته وتاب وأناب إلى ربّه وتوجّه بوجهه إلى الّذي فطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة ، على ملّة إبراهيم ومنهاجه وعلى دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله وشريعته وعلى ولاية عليّ وإمامته .
هامش
( 1 ) - في « ع » : نفس أهل بيت نبيك محمّد ، وفي « م » : أنفس أهل نبيك صلواتك عليهم .
( 2 ) - في « م » : بهم .
( 3 ) - ليس في « م » .
( 4 ) - ليس في « ط » .
( 5 ) - في البحار : المردّ .
( 6 ) - في « م » و « ع » والبحار في الوضعين : رقبتي .