7 - ومن ذلك دعاء يوسف عليه السّلام لمّا ألقي في الجبّ :
روّيناه بإسنادنا إلى سعيد بن هبة اللّه الرّاوندي من كتاب قصص الأنبياء عليهم السّلام ، بإسناده فيه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لمّا ألقى إخوة يوسف يوسف عليه السّلام في الجبّ ، نزل عليه جبرئيل عليه السّلام فقال : يا غلام ! من طرحك في هذا الجبّ ؟ قال :
إخوتي لمنزلتي من أبي حسدوني . قال : أتحبّ أن تخرج من هذا الجبّ ؟ قال :
ذلك إلى إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب . قال جبرئيل : فإنّ اللّه يقول لك : قل :
اللّهمّ إنّي أسألك - بأنّ لك الحمد ، لا إله إلّا أنت الحنّان والمنّان « 1 » بديع السّماوات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام - أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل لي من أمري فرجا ومخرجا ، وترزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب « 2 » . » « 3 »
8 - ورأيت في المجلّد الخامس من حلية الأولياء لأبي نعيم في حديث [ عطاء بن ميسرة ] الخراسانيّ :
إنّ داود عليه السّلام قال : « يا ربّ ! ما لبني إسرائيل إذا نزل بهم كرب أو شدّة ، قالوا :
يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ؟ »
فأوحى اللّه المؤمنين إلى داود عليه السّلام : « إنّ إبراهيم لم يخيّر بيني وبين شيء إلّا اختارني عليه ، وإنّ إسحاق جاد لي بمهجته ، وإنّ يعقوب ابتليته ببلاء فما أساء بي ظنّا في ذلك البلاء ، حتّى فرّجته عنه وكشفته . » « 4 »
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « ع » .
( 2 ) - في « ط » زيادة : برحمتك يا أرحم الرّاحمين .
( 3 ) - عنه البحار 95 : 189 ، قصص الأنبياء : 128 ، عنه البحار 12 : 248 .
( 4 ) - عنه البحار 95 : 171 ، راجع حلية الأولياء 5 : 195 - 196 .