فلا يذلّ عزّه ( 38 ) يا عجيب الصّنايع « 1 » فلا تنطق الألسنة بكلّ آلائه وثنائه ( ونعمائه ) « 2 » ( 39 ) يا غياثي عند كلّ كربة ويا مجيبي عند كلّ دعوة [ ومعاذي عند كلّ شدّة « 3 » ] ( 40 ) .
أسألك اللّهمّ يا ربّ الصّلاة على نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وأمانا من عقوبات الدّنيا والآخرة ، وأن تحبس عنّي أبصار الظّلمة المريدين بي السّوء ، وأن تصرف قلوبهم عن شرّ ما يضمرون إلى خير ما لا يملكه غيرك .
اللّهمّ هذا الدّعاء ومنك الإجابة وهذا الجهد وعليك التّكلان ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . » « 4 »
6 - ومن ذلك دعاء إبراهيم عليه السّلام :
وقد قدّمنا به رواية عند دعاء النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله يوم أحد ، ورأيت رواية أخرى في دعاء إبراهيم عليه السّلام لمّا دحي به إلى النّار فنجّاه اللّه به ، وذكر رواته أنّه من السرائر العظيمة والقدر الكبير عند اللّه سبحانه والمؤمنين ، فقال ما هذا لفظه :
« بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، اللّهمّ إنّي أسألك يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، أنت المرهوب يرهب منك جميع خلقك ، يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا اللّه ، أنت الرّفيع عرشك « 5 » من فوق سبع سماواتك ، وأنت
هامش
( 1 ) - في « ط » : يا عجيب ، وفي البحار : يا مجيب .
( 2 ) - ليس في « ع » و « ط » .
( 3 ) - من البحار .
( 4 ) - عنه البحار 95 : 168 .
( 5 ) - في « ع » : في عرشك .