السّماوات والأرض ، يا غافر الذّنوب ، يا علّام الغيوب ، يا ساتر العيوب ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تغفر لي ولوالديّ وتجاوز عنّا فيما تعلم ، فإنّك الأعزّ الأكرم . »
أقول : إنّ قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ( إلى آخره ) لعلّه من زيادة الرّواة . « 1 »
11 - ومن ذلك دعاء يوسف عليه السّلام لمّا اتّهمه العزيز بزليخا ، وهو أنّه صلّى ركعتين ثمّ دعا وهو مرفوع رأسه إلى السماء ، فقال :
« اللّهمّ ارحم صغر سنّي وضعف ركني وقلّة حيلتي فإنّك على كلّ شيء قدير ، فاذكرني بصلاح يعقوب وصبر إسحاق ويقين إسماعيل وشيبة إبراهيم ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين . »
فبكت لبكائه الملائكة في السّماوات . « 2 »
12 - ومن ذلك دعاء يعقوب عليه السّلام لمّا ردّ اللّه جلّ جلاله عليه يوسف عليه السّلام :
« بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، يا من خلق الخلق بغير مثال ، ويا من بسط الأرض بغير أعوان ، ويا من دبّر الأمور بغير وزير ، ويا من يرزق الخلق بغير مشير ، ويا من يخرّب الدّنيا بغير استيمار . »
ثمّ تدعو بما شئت تستجاب . « 3 »
هامش
( 1 ) - عنه البحار 95 : 171 .
( 2 و 3 ) - عنه البحار 95 : 172 .