فسبحانك تثيب على ما بدؤه منك وانتسابه إليك والقوّة عليه بك والإحسان فيه منك والتّوكّل في التّوفيق له عليك ، فلك الحمد حمد من علم أنّ الحمد لك وأنّ بدأه منك ومعاده إليك ، حمدا لا يقصر عن بلوغ الرّضا منك ، حمد من قصدك بحمده واستحقّ المزيد له منك في نعمه ، ولك مؤيّدات من عونك ورحمة تخصّ بها من أحببت من خلقك .
وصلّ على محمّد وآله واخصصنا من رحمتك ومؤيّدات لطفك بأوجبها للإقالات « 1 » وأعصمها من الإضاعات « 2 » وأنجاها من الهلكات وأرشدها إلى الهدايات وأوقاها من الآفات وأوفرها من الحسنات وأنزلها بالبركات « 3 » وأزيدها في القسم وأسبغها للنّعم وأسترها للعيوب « 4 » وأغفرها للذّنوب إنّك قريب مجيب .
فصلّ على خيرتك من خلقك وصفوتك « 5 » من بريّتك وأمينك على وحيك بأفضل الصّلوات ، وبارك عليه بأفضل البركات بما بلّغ عنك من الرّسالات وصدع بأمرك ودعا إليك وأفصح بالدّلائل عليك بالحقّ المبين حتّى أتاه اليقين ، وصلّى اللّه عليه في الأوّلين
هامش
( 1 ) - في « م » والبحار : وأوجبها للإقالات .
( 2 ) - في « م » : وأعظمها من الإضاعات ( خ ل ) .
( 3 ) - في « م » : من البركات .
( 4 ) - في « ع » : في النعم ( خ ل ) ، أسرّها ( خ ل ) .
( 5 ) - صفوة الشيء : ما صفا منه .