تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
أتصدّق بعشرة آلاف دينار ، فمن المستحقّ لذلك يا أمير الحسن ؟ قال أمير الحسن [ عليه السّلام ] : « فرّق ذلك في أهل الورع من حملة القرآن ، فما تزكو الصّنيعة إلّا عند أمثالهم فيتقوّون بها على عبادة ربّهم وتلاوة كتابه . » فانتهى الرّجل إلى ما أشار به أمير الحسن صلوات اللّه وسلامه عليه . « 1 »

16 - ومن ذلك الدّعاء المفضّل على كلّ دعاء لأمير الحسن صلوات اللّه وسلامه عليه

وكان يدعو به أمير الحسن عليه السّلام والباقر والصادق عليهما السّلام ، وعرض هذا الدّعاء على أبي جعفر محمّد بن عثمان قدّس اللّه نفسه فقال : ما مثل هذا الدّعاء ، وقال : قراءة هذا الدّعاء من أفضل العبادات « 2 » ، وهو : « اللّهمّ أنت ربّي وأنا عبدك ، آمنت بك مخلصا لك على عهدك ووعدك ما استطعت ، أتوب إليك من سوء عملي وأستغفرك لذنوبي الّتي لا يغفرها غيرك ، أصبح ذلّي مستجيرا بعزّتك وأصبح فقري مستجيرا بغناك وأصبح جهلي مستجيرا بحلمك وأصبحت قلّة حيلتي مستجيرا بقدرتك وأصبح خوفي مستجيرا بأمانك وأصبح دائي مستجيرا بدوائك . وأصبح سقمي مستجيرا بشفائك وأصبح حيني « 3 » مستجيرا
هامش
( 1 ) - عنه البحار 95 : 246 - 252 . ( 2 ) - في « م » : و « ع » والبحار : العبادة . ( 3 ) - الحين : الهلاك .