خلقت « 1 » به جبلّات الخلق كلّهم ، وباسم اللّه الأكبر الكبير الأجلّ الجليل الأعزّ العزيز الأعظم العظيم ، وبأسمائه كلّها الّتي إذا ذكر بها ذلّت فرائص ملائكته وسمائه وأرضه وجنّته وناره ، وباسمه الأعظم الّذي علّمه آدم في جنّات عدن ، وصلّى اللّه وملائكته على محمّد وآله وعلى جميع أنبياء اللّه ورسله .
اللّهمّ فبحرمة هذه الأسماء وبحرمة تفسيرها فإنّه لا يعلم تفسيرها غيرك ، أن تستجيب دعائي وارحم تضرّعي وأدخلني في عبادك الصّالحين ، وآتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ( وما بينهما مغفرة ) « 2 » وقنا عذاب النّار وتوفّنا مع الأبرار ، ولا تخزنا يوم القيامة إنّك لا تخلف الميعاد ، وترى الملائكة حافّين من حول العرش يسبّحون بحمد ربّهم وقضي بينهم بالحقّ ، وقيل الحمد للّه ربّ العالمين . » « 3 »
وهذا الدّعاء ممّا ألهمنا تلاوته عند المهمّات والضّرورات ، ورأيت من اللّه « 4 » تعجيل الإجابات والعنايات ، ورئي « 5 » في المنام باقي النهار السلامة من البلاء وإجابة الدّعاء ، وكان « 6 » كما رئي في المنام .
هامش
( 1 ) - في « ط » و « ع » والبحار : خلق .
( 2 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 3 ) - عنه البحار 95 : 369 - 374 .
( 4 ) - في « ط » : باللّه .
( 5 ) - في « ط » : رؤيا .
( 6 ) - في البحار : فكان .