وباسمك المكتوب في لواء الحمد الّذي أعطيته نبيّك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، ووعدته الحوض والشّفاعة والمقام المحمود ، وباسمك الّذي في الحجاب عندك لا يضام حجاب عرشك « 1 » ، وباسمك الّذي تطوي به « 2 » السّماوات كطيّ السّجلّ للكتب ، وباسمك الّذي تقبل به التّوبة عن عبادك وتعفو عن السّيّئات ، وبوجهك الكريم أكرم الوجوه وبما توارت به الحجب من نورك ، وبما استقلّ ( به ) « 3 » العرش من بهاءك .
يا إله محمّد وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف والأسباط صلّى اللّه عليهم ، يا ربّ جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ، وربّ النّبيّين والمرسلين ، ومنزل التّوراة والإنجيل والزّبور والفرقان العظيم ، أسألك بكلّ اسم هو لك ( سمّيت به نفسك أو ) « 4 » أنزلته في كتاب من كتبك أو علّمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك .
يا وهّاب العطايا ، يا فكّاك « 5 » الرّقاب ( من النّار ) « 6 » وطارد العسر من العسير ، كن شفيعي إليك إذ كنت دليلي عليك .
هامش
( 1 ) - في « ط » و « ع » : الحجاب عرشك .
( 2 ) - في « ع » : به تطوي .
( 3 ) - ليس في « ع » .
( 4 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 5 ) - في « ع » : و ( يا خ ل ) فكّاك .
( 6 ) - ليس في « ع » .