المؤمنين ( اللّه ) « 1 » عمّا يقول الظّالمون علوّا كبيرا ، ليس له شبيه وليس كمثله شيء ، له الخلق والأمر ، تبارك اللّه ربّ العالمين « 2 » .
وبالاسم الّذي قرّب به محمّدا صلّى اللّه عليه وآله حتّى جاوز سدرة المنتهى ، فكان منه كقاب قوسين أو أدنى ، وبالاسم الّذي جعل النّار على إبراهيم بردا وسلاما ، ووهب له من رحمته إسحاق ، وبرحمته الّتي أوتي بها يعقوب القميص « 3 » وألقاه على وجهه فارتدّ بصيرا ، وبالاسم الّذي ينشئ السّحاب الثّقال ويسبّح الرّعد بحمده ( والملائكة من خيفته ) « 4 » ، وبالاسم الّذي كشف به ضرّ أيّوب ، واستجاب به ليونس في ظلمات ثلاث .
وبالاسم الّذي وهب لزكريّا يحيى نبيّا عليه السّلام ، وأنعم على عبده عيسى بن مريم عليه السّلام إذ علّمه الكتاب والحكمة وجعله نبيّا مباركا من الصّالحين ، وبالاسم الّذي دعاك « 5 » به جبرائيل عليه السّلام في المقرّبين ، ودعاك به ميكائيل وإسرافيل عليهما السّلام ، فاستجبت لهم وكنت من الملائكة قريبا مجيبا ، وباسمك المكتوب في اللّوح المحفوظ ، وباسمك المكتوب في البيت المعمور .
هامش
( 1 ) - ليس في « ط » و « ع » .
( 2 ) - في « م » : تبارك اللّه أحسن الخالقين .
( 3 ) - في « ع » : أوتي يعقوب بالقميص .
( 4 ) - ليس في « ع » والبحار .
( 5 ) - في « ع » : دعا .