ببركة هذا الدّعاء دار السّلام ، ويسكنه ( اللّه ) « 1 » في غرف الجنان ويلبسه من حلل الجنّة الّتي لا تبلى ، ومن صام وقرأ هذا الدّعاء كتب اللّه عزّ وجلّ له ( مثل ) « 2 » ثواب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ، وإبراهيم الخليل وموسى الكليم وعيسى ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وعليهم أجمعين .
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لقد عجبت من كثرة ما ذكره جبرئيل عليه السّلام من الثّواب لقارئ هذا الدّعاء .
ثمّ قال جبرئيل عليه السلام : يا محمّد ! ليس أحد من أمّتك يدعو بهذا الدّعاء في عمره مرّة واحدة إلّا حشره اللّه يوم القيامة ووجهه يتلألؤ مثل القمر ليلة تمامه ، فيقول النّاس : من هذا ؟ أنبيّ هو ؟ فتخبرهم الملائكة بأن ليس هذا نبيّا ولا ملكا « 3 » ، بل هو عبد من عبيد اللّه المؤمنين من ولد آدم قرأ في عمره مرّة ( واحدة ) « 4 » هذا الدّعاء ، فأكرمه اللّه « 5 » عزّ وجلّ بهذه الكرامة .
ثمّ قال جبرئيل للنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : يا محمّد ! من قرأ هذا الدّعاء خمس مرّات حشر يوم القيامة وأنا واقف على قبره ، ومعي براق من الجنّة ولا أبرح واقفا حتّى يركب على ذلك البراق ، ولا ينزل عنه إلّا في دار النّعيم خالدا مخلّدا « 6 » ولا حساب عليه ، في جوار إبراهيم عليه السّلام وفي جوار محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا أضمن « 7 » لقارئ هذا الدّعاء من ذكر أو أنثى « 8 » أنّ اللّه المؤمنين لا يعذّبه وإن كان ذنوبه أكثر « 9 » من زبد البحر وقطر المطر وورق الشّجر وعدد الخلائق من أهل الجنّة وأهل
هامش
( 1 ) - ليس في « ع » .
( 2 ) - ليس في « ط » و « م » .
( 3 ) - في « ع » : نبيّ ولا ملك .
( 4 ) - ليس في « ط » .
( 5 ) - في « ع » : وأكرمه اللّه .
( 6 ) - في « ع » : خالد مخلّد .
( 7 ) - في « ط » و « م » : ضامن .
( 8 ) - في « ط » و « م » : ذكر وأنثى .
( 9 ) - في « ع » : ولو كانت ذنوبه أكثر ، وفي البحار : ولو كان عليه ذنوب كثير .