قال تعالى البصريّ : ما خلّف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأمّته بعد كتاب اللّه عزّ وجلّ أفضل من هذا الدّعاء ، وقال سفيان : كلّ من لا يعرف حرمة هذا الدّعاء فإنّه مخاطر . « 1 »
قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « يا جبرئيل ! لأيّ شيء فضّل هذا [ الدعاء ] « 2 » على سائر « 3 » الأدعية ؟ » قال : « لأنّ فيه اسم اللّه الأعظم ، ومن قرأه زاد في حفظه وذهنه وعلمه وعمره وصحّة في بدنه « 4 » أضعافا كثيرة ، ويدفع اللّه عزّ وجلّ عنه سبعين آفة من آفات الدنيا وسبعمائة من آفات الآخرة . »
تمّ أجر الدّعاء الأوّل [ والحمد للّه كثيرا ] « 5 »
صفة أجر الدّعاء الثّاني « 6 »
روي عن أمير الحسن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
« نزل جبرئيل وكنت أصلّي خلف المقام . قال : فلمّا فرغت استغفرت اللّه المؤمنين لأمّتي ، فقال لي جبرئيل عليه السّلام : يا محمّد ! أراك حريصا على أمّتك ، واللّه المؤمنين رحيم بعباده .
فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لجبرئيل عليه السّلام : يا أخي ! أنت حبيبي وحبيب أمّتي ، علّمني دعاء تكون أمّتي يذكروني ( به ) « 7 » من بعدي ، فقال ( لي ) « 8 » جبرئيل : يا محمّد !
هامش
( 1 ) - الخطر : الإشراف على الهلاك .
( 2 ) - من البحار .
( 3 ) - في « ع » : جميع .
( 4 ) - في البحار : وصحّته في بدنه .
( 5 ) - من « ط » .
( 6 ) - الأوّل والثاني صفتان للأجر ، وفي بعض النسخ : تمّ أجر الدعاء الأوّل ، شرح آخر لهذا الدعاء .
( 7 ) - ليس في « م » وفي « ط » : تذكروني .
( 8 ) - ليس في « ع » .