16 - ومن ذلك عوذة مجرّبة عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله
قال سعد بن محمّد الفرّاء « 1 » : حدّثني الحسين بن محمّد بن الجواد بالمشهد الموسوم بمولانا جعفر بن محمّد الصّادق عليهما السّلام بالجامعين يوم الجمعة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة ، قال : حدّثني سعيد بن أبي الفتح بن تعالى القمّيّ النازل بواسط ، قال :
حدث بي مرض أعيى الأطبّاء ، فأخذني والدي إلى المارستان « 2 » ، فجمع الأطبّاء والسّاعور « 3 » ، [ فافتكروا ] « 4 » ، فقالوا : إنّ هذا مرض لا يزيله إلّا اللّه المؤمنين ! فعدت وأنا منكسر القلب ضيّق الصدر ، فأخذت كتابا من كتب والدي رحمه اللّه ، فوجدت على ظهره مكتوبا : عن الصّادق عليه السّلام يرفعه عن آبائه ، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال :
« من كان به مرض فقال عقيب ( صلاة ) « 5 » الفجر أربعين مرّة :
بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، حسبنا اللّه ونعم الوكيل ، تبارك اللّه أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
ومسح بيده عليها ، أزاله اللّه المؤمنين عنه وشفاه . » فصابرت الوقت إلى الفجر ، فلمّا طلع الفجر صلّيت الفريضة وجلست في موضعي ، أردّدها « 6 » أربعين
هامش
( 1 ) - في « ط » : محمّد بن الفرّاء .
( 2 ) - في « ط » : ولدي المارستان وفي « م » : للمارستا ، أقول : المارستان فارسيّة بمعنى : المستشفى .
( 3 ) - الساعور : مقدّم النصارى في معرفة الطبّ وكأنّه أراد رأس الأطبّاء في المارستان .
( 4 ) - من البحار .
( 5 ) - ليس في « ع » .
( 6 ) - في البحار : وأردّدها .